وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ١١
Commentary (abridged)
عندما يتذكر المنافقون الموت ويرغبون في العودة إلى الدنيا لتعويض ما فات، يأتيهم الجواب الصريح: "ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها". وهذا ما تؤكده الآية 34 من سورة الأعراف: "فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون". ثم تذكر الآية أن "الله خبير بما تعملون"، فقد سجل الله كل أعمالكم وستجدونها حاضرة من ثواب وعقاب.
1. للتغلب على الاضطرابات والقلق، يروى عن العالم الكبير عبد الله الشوشتري أنه عندما مرض ابنه واشتد قلقه، كان يكرر الآية "يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله" حتى اعتبر ابنه ميتاً واستطاع أن يهدأ.
2. النفاق له نوعان: النفاق العقائدي الذي تتحدث عنه سورة المنافقون، والنفاق العملي الذي يصيب المؤمنين الذين يرتكبون أعمالاً تناقض اعتقادهم. وقد حذر الرسول (ص) من ثلاث صفات تجعل الإنسان منافقاً: الخيانة، الكذب، ونقض العهد. كما أشار إلى أن زيادة خشوع الجسد على ما في القلب يعد نفاقاً.
اللهم، اجعلنا من الذين لا يأكلهم الندم عند موتهم، وأنزل علينا من بركاتك، ولا تحرمنا من فيض خزائنك.
الخلاصة: الله لا يؤخر الأجل، وهو عليم بأعمالنا، والنفاق يتجلى في اختلاف الظاهر عن الباطن، سواء في العقيدة أو في العمل.