سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ٦
Commentary (abridged)
توضح الآية 6 من سورة المنافقون أن استغفار النبي للمنافقين لن ينفعهم، سواء استغفر لهم أم لا، لأن الله لن يغفر لهم بسبب فسقهم. بمعنى آخر، استغفار النبي ليس كافياً وحده لتحقيق المغفرة، بل هو شرط يجب أن يكون مصحوباً بتوبة صادقة وإخلاص من المنافقين، وترك الكذب والغرور والعودة إلى الحق. الآية تفسر أن الله لا يهدي من أصرّ على فسقه وذنوبه. وتؤكد الآية 80 من سورة التوبة نفس المعنى، حيث تذكر أن استغفار النبي سبعين مرة لن يغير من الأمر شيئاً بسبب كفرهم بالله ورسوله، وأن الله لا يهدي القوم الفاسقين.
خلاصة: استغفار النبي لا ينفع المنافقين ما لم يتوبوا بصدق ويتركوا الفسق.