Tafsir of Surah Al-Qalam, verse 7

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Al-Qalam · verse 7

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ٧

Commentary (abridged)

تؤكد الآية 7 من سورة القلم على علم الله الكامل بمن ضلّ عن سبيله ومن اهتدى، مما يطمئن النبي محمد (ص) بأن المؤمنين في طريق الهداية، بينما أعداؤه في الضلالة. جاء ذلك بعد اتهام قريش للنبي بأنه مغرم بالإمام علي (ع)، فنزلت الآية لتوضح أن الله هو الأعلم بالحقيقة.

تلعب الأقلام دورًا حاسمًا في حياة البشر، فهي تحفظ العلوم، تدون الأفكار، وتربط الماضي بالحاضر والمستقبل. القلم وسيلة عظيمة يعكس بها الله أهمية الكتابة وتاريخ المعرفة الإنسانية. ورد في الأحاديث أن الله خلق القلم أولاً، مما يبرز دوره في تسجيل القضاء والتقدير.

أخلاق النبي محمد (ص) كانت أحد عوامل نجاح الدعوة الإسلامية، فقد كانت تجذب الأعداء قبل الأصدقاء بفضل سموها. في فتح مكة، عفا الرسول عن أعدائه رغم جرائمهم، مما أدى لدخول الناس في الإسلام أفواجًا. النبي محمد (ص) كان دائم البشاشة وسهل الخلق، لا يذم أحدًا، وكان يتغافل عما لا يحب، مما جعله قدوة في الأخلاق.

تؤكد الأحاديث على أهمية حسن الخلق، فهو مفتاح الجنة ووسيلة لتحقيق رضا الله، كما أنه مؤشر على عمق الإيمان والتقوى. حسن الخلق يعكس أخلاق النبي ويجب على المسلمين الاقتداء بها.

الخلاصة: علم الله بمن ضل واهتدى، وأهمية القلم والأخلاق الحسنة في الإسلام.