سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ١٤٦
Commentary (abridged)
تتناول الآيتان مصير المتكبرين والمعاندين للحق، مشيرة إلى أن الفراعنة وعصاة بني إسرائيل لم يؤمنوا رغم مشاهدة المعجزات وسماع الحجج، لأن الله يصرف المتكبرين عن قبول الحق بسبب أعمالهم. الإصرار على تكذيب الآيات يترك أثرًا في نفوسهم يجعلهم متصلبين ومنغلقين دون الحق. الله يسلب توفيق الهداية من المعاندين الألدّاء كخاصية لأعمالهم القبيحة. تعبير "بغير الحق" يأتي للتأكيد على أن التكبر دائمًا يكون بغير حق، مثلما جاء في سورة البقرة: "ويقتلون النبيين بغير الحق". الآية تذكر ثلاث صفات للمتكبرين: لا يؤمنون بأي آية يرونها، لا يتبعون سبيل الرشد، ويتبعون سبيل الغي. سبب ذلك هو تكذيبهم بآيات الله وإصرارهم على الغفلة عنها، مما يسلبهم القدرة على التمييز بين الحق والباطل.
الخلاصة: الإصرار على تكذيب الحق يؤدي إلى تصلب القلب وسلب التوفيق للهداية.