يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ٢٦
Commentary (abridged)
تروي قصة آدم وحواء والنزول إلى الأرض بسبب مخالفة أمر الله. توبتهما الصادقة قُبلت، لكن أثر المعصية بقي. وتعلمنا هذه القصة أن الإنسان مركب من العقل والغرائز ويواجه إغراءات الشيطان. التوبة والعودة إلى الله تعيده إلى الطريق الصحيح.
تبدأ الآية 26 من سورة الأعراف بالحديث عن نعمة الله على بني آدم بإعطائهم اللباس الذي يستر عوراتهم ويزينهم، مشيرةً إلى أن لباس التقوى هو الأفضل، لأنه يغطي العيوب الروحية ويحمي الإنسان من المخاطر الأخلاقية.
ثم تحذر الآيات من وسوسة الشيطان الذي أخرج آدم وحواء من الجنة، وتدعو إلى عدم اتباع خطواته. وتؤكد أن الله لا يأمر بالفحشاء، وأن اتباع وساوس الشيطان يؤدي إلى الفساد.
الخلاصة: اللباس المادي والمعنوي نعمة من الله، والتقوى هي الحماية الحقيقية من وساوس الشيطان.