Tafsir of Surah Al-A'raf, verse 51

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Al-A'raf · verse 51

ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَهۡوٗا وَلَعِبٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا وَمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ٥١

Commentary (abridged)

في الآية التالية، يوضح الله سبب حرمانهم من رحمته، مبيناً صفات أهل النار الذين جلبوا هذا المصير لأنفسهم. أولاً، هؤلاء هم الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً (الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً)، وانخدعوا بزينة الحياة الدنيا (وغرتهم الحياة الدنيا). هذه الأمور جعلتهم يغرقون في الشهوات وينسون الآخرة، مما دفعهم إلى إنكار أقوال الأنبياء وتكذيب الآيات الإلهية. لذلك يقول الله: (فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا، وما كانوا بآياتنا يجحدون). ومن الواضح أن "النسيان" هنا يعني أن الله سيعاملهم كما لو أنه نسيهم، بمعنى أنه سيعاملهم معاملة من يتجاهل شيئاً عمداً، كما يقول شخص لآخر: "كما نسيتني، سأعاملك بنفس الطريقة".

من هذه الآية نستنتج أن أول خطوة نحو الضلال هي عدم أخذ الأمور المصيرية بجدية والتعامل معها بلا مبالاة، مما يؤدي في النهاية إلى الكفر المطلق وإنكار الحقائق.

الخلاصة: التعامل بلا جدية مع الأمور الدينية يؤدي إلى الكفر والضلال، والله سيعامل المتهاونين كما لو نسيهم يوم القيامة.