Surah Al-Ma'arij · verse 19
۞ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا١٩
Commentary (abridged)
التفسير الجديد:
بعدما تم ذكر أوصاف الأشخاص الطالحين وأنواع العذاب الذي ينتظرهم في يوم القيامة، تنتقل الآيات إلى وصف المؤمنين لتوضيح سبب انقسام الناس إلى فريقين: المعذبين والناجين. فتقول الآية: (إنّ الإنسان خلق هلوعاً).
كلمة "هلوع" تعني شديد الجزع والقلق، فهو سريع الفزع عند المصائب، وشديد الحرص عند الرخاء. هذه الصفة العامة للإنسان، إلا أن هناك استثناءات بين المؤمنين الذين يتجاوزون هذه الصفات السلبية بفضل إيمانهم وأعمالهم الصالحة.
الخلاصة: الإنسان بطبيعته هلوع، إلا أن المؤمنين يستثنون من هذا الوصف بفضل إيمانهم وأعمالهم الصالحة.