عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ٣٧
Commentary (abridged)
في الآية 37 من سورة المعارج {عن اليمين وعن الشمال عزين}، يُشير الله إلى الكفار وهم متفرقون في جماعات. يتساءل الله هنا: كيف يطمع كل واحد منهم أن يدخل جنة النعيم بأي إيمان أو عمل يستحق؟ كلمة "مهطعين" تعني الذين يمدون أعناقهم أو يسرعون نحو شيء ما، بينما "عزين" تعني جماعات متفرقة. المشركون المتكبرون كانوا يدعون ادعاءات باطلة ويعيشون في رفاهية غالباً بطرق غير مشروعة مثل الإغارة والسلب، مما جعلهم يظنون أنهم حصلوا على مقامات عالية عند الله. رغم أنهم لم يكونوا يؤمنون بيوم القيامة كما يصفه القرآن، كانوا أحياناً يحتملون وقوعه ويقولون إن حالهم في الآخرة سيكون جيداً، ربما بهدف الاستهزاء.
الخلاصة: الكفار متفرقون في جماعات ويتساءلون بغير حق عن دخولهم الجنة، وهم يعيشون في رفاهية بطرق غير مشروعة ويتفاخرون بمكانتهم في الآخرة بغير استحقاق.