وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا١٦
Commentary (abridged)
في هذه الآية، يشير الله إلى نعمتي القمر والشمس، حيث يقول: "وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً". على الرغم من أن هناك مليارات الكواكب المضيئة في السماوات السبع، إلا أن الشمس والقمر هما الأكثر تأثيراً على حياتنا اليومية. الشمس تضيء النهار كما يفعل السراج، بينما يعكس القمر نور الشمس وينير الليل. لذلك، استخدم القرآن تعبير "السراج" للشمس لأنها تضيء من ذاتها، و"النور" للقمر لأن نوره انعكاس من الشمس. هذا التمييز في التعبير موجود في آيات أخرى من القرآن أيضًا، وقد تم تفصيله في تفسير الآية الخامسة من سورة يونس.
الخلاصة: الشمس تُضيء بذاتها كالسراج، بينما يعكس القمر نور الشمس، لذلك يُستخدم "السراج" للشمس و"النور" للقمر.