لِّتَسۡلُكُواْ مِنۡهَا سُبُلٗا فِجَاجٗا٢٠
Commentary (abridged)
نوح (عليه السلام) يوجه خطابه إلى قومه مشيراً إلى علامات الله في السماوات والكواكب، وأيضاً إلى النعم التي منحها الله على الأرض، ومنها الطرق الواسعة بين الجبال. كلمة "فجاج" تعني الوديان الفسيحة بين الجبال أو الطرق الواسعة. يبين نوح لهم أن هذه النعم كلها أدلة على وجود الله وقدرته، وأنها تدل على ضرورة الإيمان به والإلتزام بتعاليمه. ومع ذلك، لم تؤثر هذه الأدلة والإنذارات في قلوب هؤلاء القوم العنيدين، الذين استمروا في كفرهم وعنادهم، ورفضوا الإذعان للحق والاعتراف بقدرة الله وعظمته. ستظهر الآيات القادمة عاقبة هذا العناد.
الخلاصة: نوح (ع) يشير إلى النعم والعلامات الإلهية كدليل على وجود الله، لكن قومه ردوا بالكفر والعناد.