لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ١٦
Commentary (abridged)
التفسير: هذه الآيات تأتي كجملة اعتراضية ضمن الحديث عن القيامة، حيث يوجه الله النبي محمد (صلى الله عليه وآله) بشأن القرآن. عندما ينزل الوحي، كان النبي يتعجل بقراءة القرآن لحرصه على حفظه، فنهاه الله عن ذلك وقال: (إنّ علينا بيانه). هناك ثلاثة تفسيرات لهذه الآية:
1. التفسير المشهور: النبي كان يتعجل بقراءة الوحي لحبه الشديد للقرآن، فنهاه الله عن العجلة.
2. تفسير آخر: القرآن نزل دفعة واحدة على قلب النبي في ليلة القدر، ثم نزل تدريجيًا خلال 23 عامًا. النبي كان يتعجل في إبلاغ الرسالة قبل النزول التدريجي، فنهاه الله عن ذلك.
3. تفسير قليل القبول: المخاطبون هم المذنبون في يوم القيامة، يأمرون بعدم العجلة في ذكر أعمالهم.
السياق العام للآيات يؤيد التفسيرين الأول والثاني، وخاصة الأول.
الخلاصة: النهى عن تعجل النبي في قراءة الوحي لحفظ القرآن، وهو ما يتناسب مع حب النبي العميق للقرآن.