وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ٦٠
Commentary (abridged)
تشير الآية 60 من سورة الأنفال إلى أهمية الاستعداد العسكري لمواجهة الأعداء، حيث تأمر المسلمين بإعداد ما يستطيعون من قوة ورباط الخيل. الرباط يعني مراقبة الحدود وحفظها. تُفصّل الآية أن القوة تشمل كل أنواع السلاح والقدرات التي تساعد في الانتصار على الأعداء، سواء كانت مادية أو معنوية. الهدف من هذا الاستعداد هو إرهاب أعداء الله وأعداء المسلمين، وكذلك أعداء آخرين غير معروفين. تذكّر الآية أيضاً بأهمية التعاون المالي لدعم الجهود العسكرية، مؤكدة أن ما يُنفق في سبيل الله سيعود بالنفع على المسلمين في الدنيا والآخرة. كما تؤكد الآية أن الاستعداد العسكري يمنع الأعداء من ظلم المسلمين.
خلاصة: تُشدد الآية على ضرورة الاستعداد العسكري الشامل لحماية المسلمين وردع الأعداء، مع التأكيد على التعاون المالي لضمان هذا الاستعداد.