Tafsir of Surah At-Tariq, verse 1

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah At-Tariq · verse 1

وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ١

Commentary (abridged)

تبدأ سورة الطارق بعدة أقسام بليغة تدعو للتأمل، وهي تمهيد لبيان أمر مهم. تقول الآية: "والسماء والطارق". والطارق هنا هو النجم الذي يظهر ليلاً ويُعرف بوضوح، وله ضوء ثاقب. كلمة "الطارق" تأتي من الفعل "طرق" الذي يعني الضرب، ولذا سُمّي الطريق بهذا الاسم لأنه يُطرق بالمشي، والمطرقة لأنها تطرق الحديد.

يطلق على القادم ليلاً "الطارق" لأن البيوت تكون مغلقة في الليل، ومن يأتي يحتاج لطرق الباب. مثال على ذلك، عندما جاء المنافق الأشعث بن قيس لزيارة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ليلاً ومعه حلوى، ظناً منه أن الحلوى ستجعله يتخذ موقفاً مؤيداً له في قضية معينة. وعلق الأمير علي (ع) على هذا الموقف مستغرباً وذاماً: "وأعجب من ذلك طرقنا بملفوفة في وعائها".

خلاصة: سورة الطارق تبدأ بأقسام تدعو للتأمل، وتشير إلى النجم الذي يظهر ليلاً ويسمى "الطارق".