وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ٣
Commentary (abridged)
في الآية الثالثة من سورة الفجر: "والشفع والوتر"، هناك عدة تفسيرات من المفسرين. يمكن تلخيصها كما يلي:
1. "الشفع" يقصد به الأعداد الزوجية و"الوتر" الأعداد الفردية، مما يعني القسم بجميع الأعداد التي تقوم عليها النظم والحسابات في الكون.
2. "الشفع" يرمز للمخلوقات التي لها قرين، و"الوتر" يرمز لله الواحد الذي لا شبيه له.
3. "الشفع" و"الوتر" يشملان جميع المخلوقات، حيث يكون بعضها زوجياً والبعض الآخر فردياً.
4. "الشفع" و"الوتر" يشيران إلى الصلاة، حيث أن بعضها زوجي وبعضها فردي، أو ركعتي الشفع وركعة الوتر في صلاة الليل.
5. "الشفع" قد يقصد به يوم التروية (الثامن من ذي الحجة) و"الوتر" يوم عرفة (التاسع من ذي الحجة)، أو "الشفع" يوم عيد الأضحى و"الوتر" يوم عرفة.
إذا كانت الألف واللام في "الشفع والوتر" للتعميم، فإن جميع هذه المعاني تكون متضمنة. أما إذا كانتا للتعريف، فإن التفسيرين الأكثر قرباً هما: يومي العيد وعرفة، وصلوات الفجر التي تتم في وقت السحر والدعاء.
الخلاصة: "الشفع والوتر" يشملان الأعداد الزوجية والفردية، المخلوقات والله الواحد، وأيام الحج والصلاة.