وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمۡ فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ إِنَّهُمۡ لَآ أَيۡمَٰنَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَنتَهُونَ١٢
Commentary (abridged)
إذا استمر المشركون في نقض العهود المعقودة معكم، تقول الآية: (وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم). بمعنى أنه رغم أنهم قد عاهدوكم على عدم المخاصمة والمقاتلة، إلا أن هذه المعاهدة قد نُقضت مرارًا وتكرارًا، وبالتالي لا قيمة لها ولا اعتبار. وتضيف الآية: (لعلهم ينتهون)، أي لعلهم يتوقفون عن نقض العهود والهجوم على دينكم بعد أن يروا جديتكم في الدفاع عنه.
خلاصة: يجب قتال أئمة الكفر إذا استمروا في نقض العهود والهجوم على الدين، لعلهم يتوقفون عن أفعالهم.