Tafsir of Surah At-Tawbah, verse 125

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah At-Tawbah · verse 125

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَتۡهُمۡ رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ١٢٥

Commentary (abridged)

النص الجديد:

هذا على خلاف المنافقين ومرضى القلوب من الجهل والحسد والعناد (وأمّا الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجساً الى رجسهم). في النهاية، يغادر هؤلاء الدنيا على الكفر: (وماتوا وهم كافرون).

ملاحظات:

1 - يؤكد القرآن الكريم أن وجود البرامج والقوانين الحياتية لا يكفي لسعادة فرد أو جماعة، بل يجب أن يكون هناك استعداد داخلي للتلقي. فآيات القرآن كالمطر تصيب الأرض الخصبة والأرض القاحلة. المؤمنون يستفيدون من كل آية، بينما يزيد العناد والكبر والنفاق في كفر الآخرين.

2 - "الرجس" يعني الخبث والنجاسة، وقد يكون من أربعة أنواع: غريزي، فكري، شرعي، أو من جميع الجهات. النفاق يولد خبثاً باطنياً يظهر في النهاية.

3 - جملة (وهم يستبشرون) تظهر مدى تأثير الآيات القرآنية في المؤمنين بوضوح على وجوههم.

4 - تعتبر الآيات "المرض القلبي" نتيجة للنفاق والصفات القبيحة. القلب هنا يعني الروح والعقل، ومرض القلب يعني الرذائل الأخلاقية والانحرافات النفسية، مما يدل على الانحراف عن المسير الطبيعي للإنسان.

5 - تعطي هذه الآيات درساً للمسلمين، حيث كان المسلمون الأوائل يشعرون بروح جديدة مع نزول كل سورة، بينما اليوم، تأثير القرآن قل بسبب تسمم الأفكار ومرض القلوب والأعمال السيئة.

خلاصة: يجب علينا اللجوء إلى الله وطلب قلوب نقية كقلوب المسلمين الأوائل.