قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ١٤
Commentary (abridged)
في الآية 14 من سورة التوبة وعد الله تعالى المسلمين بالنصر على أعدائهم، حيث يقول: "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين". هذا يعني أن الله سيعذب الأعداء على أيدي المؤمنين، ويخزيهم بالهزيمة، وينصر المؤمنين عليهم. وبذلك يشعر المؤمنون بالراحة والطمأنينة بعد معاناتهم من ظلم هؤلاء الأعداء.
وقد ذكر بعض المفسرين أن "قوم مؤمنين" يشير إلى جماعة من بني خزاعة الذين تعرضوا لهجوم غادر من بني بكر، في حين قال آخرون إن المقصود هم مجموعة من أهل اليمن الذين اعتنقوا الإسلام وتعرضوا للتعذيب في مكة من قِبَل المشركين. ومع ذلك، يمكن أن تشمل العبارة جميع المؤمنين الذين تعرضوا لأذى المشركين واضطهادهم.
الخلاصة: الله يعد المؤمنين بالنصر على أعدائهم مما يخفف من آلامهم ويشفي قلوبهم.