كَيۡفَ يَكُونُ لِلۡمُشۡرِكِينَ عَهۡدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ فَمَا ٱسۡتَقَٰمُواْ لَكُمۡ فَٱسۡتَقِيمُواْ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ٧
Commentary (abridged)
في الآيات السابقة، ألغى الإسلام جميع العهود مع المشركين وعبدة الأوثان، باستثناء جماعة معينة، وأمهلهم أربعة أشهر لتحديد موقفهم. في هذه الآية، يوضح الله سبب إلغاء العهود، متسائلاً بشكل استنكاري: كيف يمكن أن يكون للمشركين عهد عند الله ورسوله؟ أي أنه لا ينبغي لهم توقع الوفاء بالعهد من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كانوا هم لا يلتزمون به. ولكن الآية تستثني أولئك الذين لم ينقضوا عهدهم وظلوا أوفياء له، فتقول: "إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم، إن الله يحب المتقين".
الخلاصة: الإسلام ألغى العهود مع المشركين لعدم وفائهم، إلا الذين بقوا أوفياء لعهدهم.