Tafsir of Surah At-Tawbah, verse 90

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah At-Tawbah · verse 90

وَجَآءَ ٱلۡمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ لِيُؤۡذَنَ لَهُمۡ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ٩٠

Commentary (abridged)

في هذه الآية، تُشير إلى حالتين من المتخلفين عن الجهاد: الأولى هم المعذورون حقًا الذين لم يتمكنوا من المشاركة بسبب ظروفهم، ومع ذلك حضروا أمام النبي (ص) لطلب الإذن بالقتال، كما في قوله: "وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم". الثانية هم الذين تخلفوا عن الجهاد دون أي عذر، وكذبوا على الله ورسوله، كما في قوله: "وقعد الذين كذبوا الله ورسوله". الآية تُنذر المجموعة الثانية بعذاب أليم: "سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم".

التفسير الأفضل هو أن "المعذرين" هم الذين لديهم عذر حقيقي، لأن الآية تقابل بين مجموعتين، ولأن كلمة "منهم" تُشير إلى أن بعضهم لم يكونوا كفارًا بالكامل. ومع ذلك، هناك تفسيرات أخرى: الأول يقول إن "المعذرين" هم الذين يختلقون أعذارًا كاذبة للفرار من الجهاد، والثاني يقول إن الكلمة تشمل جميع من يعتذر بأعذار، سواء كانت صادقة أم كاذبة.

الخلاصة: تُميّز الآية بين المعذورين حقًا والمنافقين الذين يختلقون الأعذار، وتهدد الأخيرين بعذاب شديد.