Tafsir of Surah Ash-Shams, verse 6

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Ash-Shams · verse 6

وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا٦

Commentary (abridged)

القَسَم الثامن والتاسع هو بالأرض وخالقها: "والأرض وما طحاها". الأرض التي تحتضن حياة الإنسان وجميع الكائنات الحية، بجميع عجائبها من جبال، وبحار، وسهول، ووديان، وغابات، وعيون، وأنهار، ومناجم، وذخائر. كلّ واحدة من هذه الظواهر تكفي لتكون آية من آيات الله ودلالة على عظمته.

خالق الأرض هو الذي "طحاها"، و"الطحو" يعني البسط والفرش. في البداية كانت الأرض مغمورة بالماء، ثم انحسر الماء في المنخفضات وظهرت اليابسة، وبهذا انبسطت الأرض، وهو ما يُعرف أيضاً بدحو الأرض. في البداية، كانت الأرض مليئة بالمرتفعات والمنخفضات الحادة، لكن الأمطار المستمرة سوّت هذه التضاريس وجعلتها صالحة للسكن والزراعة.

بعض المفسّرين يرون أن الآية تُشير بشكل غير مباشر إلى حركة الأرض، حيث أن "الطحو" يمكن أن يعني الدفع، وهو ما يمكن أن يكون إشارة إلى حركة الأرض حول الشمس أو حول نفسها، أو كلا الحركتين معاً.

الخلاصة: الآية تُعظّم خلق الأرض وتُشير إلى تنظيمها وتسطحها، مع تلميح إلى حركتها.