Tafsir of Surah Ad-Duhaa, verse 1

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Ad-Duhaa · verse 1

وَٱلضُّحَىٰ١

Commentary (abridged)

سبب نزول الآية: روي عن ابن عباس أن الوحي توقف عن النبي محمد (ﷺ) لمدة خمسة عشر يوماً، فتحدث المشركون قائلين إن الله قد تخلى عنه، وإن أمره ليس من الله. فنزلت السورة لتطمئن النبي (ﷺ). وعندما نزلت، قال النبي لجبرائيل: "ما جئت حتى اشتقت إليك"، فأجاب جبرائيل: "وأنا كنت أشد شوقاً، لكني مأمور بأمر ربك". هناك رواية أخرى تقول إن اليهود سألوا النبي عن ذي القرنين وأصحاب الكهف والروح، فقال إنه سيخبرهم غداً دون أن يقول إن شاء الله، فتوقف الوحي لأيام. ونزلت السورة لتخفف عنه. إلا أن هذه الرواية غير مرجحة لأن اليهود كانوا يسألون النبي في المدينة وليس في مكة. كما قيل إن المسلمين تساءلوا عن توقف الوحي، فأجابهم النبي: "كيف ينزل الوحي وأنتم لا تحافظون على نظافة أيديكم ولا تقلمون أظافركم؟". تعددت الروايات حول مدة انقطاع الوحي، فقيل إنها كانت اثني عشر يوماً، أو خمسة عشر، أو تسعة عشر، أو خمسة وعشرين، أو أربعين يوماً، وفي رواية أخرى ليلتين أو ثلاث. التفسير: في بداية السورة، هناك قسمان: الأول بالنور والثاني بالظلمة. يقول الله: "والضحى"، وهو قسم بالنهار حين تغمر شمسه كل مكان. "والليل إذا سجى" أي عندما تعم السكينة كل مكان. "الضحى" يعني أوائل النهار حين ترتفع الشمس في كبد السماء ويعم نورها الأرض، وهو أفضل وقت من النهار. في هذا الوقت، لا يكون الجو حاراً في الصيف ويكون دافئاً في الشتاء، وتكون روح الإنسان مستعدة للنشاط. الخلاصة: السورة نزلت لتطمئن النبي بعد توقف الوحي وتوضح فضل وقت الضحى والليل الهادئ.