إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا١
Commentary (abridged)
تبدأ هذه السورة ببيان مشاهد هائلة ومخيفة ترافق نهاية العالم وبداية القيامة. تقول الآية: "إذا زلزلت الأرض زلزالها". تعني "زلزالها" أن الأرض كلها ستهتز في ذلك اليوم، بعكس الزلازل العادية التي تكون موضعية. كما يُحتمل أن تشير إلى الزلزلة الكبرى يوم القيامة. أما "الأثقال" فقد فسرها العلماء بعدة معاني: البعض يعتقد أنها البشر الذين سيخرجون من قبورهم بفعل الزلزال، كما ذكر في آية أخرى: "وألقت ما فيها وتخلت". وقد تكون أيضًا إشارة إلى الكنوز المدفونة التي ستظهر، مما يسبب حسرة لأصحاب الدنيا. وهناك من يرون أنها المواد الثقيلة الموجودة في باطن الأرض التي ستخرج بفعل الزلازل والبراكين. يمكن الجمع بين هذه التفسيرات كلها. في وسط هذا المشهد المهيب، سيصاب الإنسان بالدهشة ويتساءل في خوف: ما الذي يحدث لهذه الأرض؟
الخلاصة: الآية تصف زلزلة شاملة للأرض يوم القيامة، حيث تخرج الأرض كل ما في باطنها، مما يسبب دهشة وخوف الناس.