Tafsir of Surah Az-Zalzalah, verse 3

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Az-Zalzalah · verse 3

وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا٣

Commentary (abridged)

الآية: (وقال الإنسان ما لها)

تفسير الآية من "التفسير الأمثل":

يقول الإنسان في حالة دهشة واستغراب عند حدوث زلزلة الأرض العظيمة: "ما لها". وقد اختلف المفسرون حول من هو الإنسان المقصود في هذه الآية. فبعضهم قال إنّه الكافر الذي كان يشك في يوم القيامة، بينما يرى آخرون أن الإنسان هنا يشمل جميع البشر، لأن الدهشة تصيب الجميع في ذلك اليوم بغض النظر عن إيمانهم أو كفرهم.

أما عن توقيت هذا السؤال التعجبي، هل هو عند النفخة الأولى التي تنهي العالم، أم عند النفخة الثانية التي تبعث الأموات؟ فالظاهر أنه مرتبط بالنفخة الأولى، حيث تحدث الزلزلة الكبرى وينتهي العالم. ومع ذلك، قد يكون مرتبطاً أيضاً بالنفخة الثانية التي تعيد الأموات إلى الحياة، حيث تتحدث الآيات التالية عن البعث والنشور.

ولما كان القرآن يصف في مواضع متعددة أحداث النفختين معاً، فإن التفسير الأول يبدو أكثر ملاءمة، حيث ينصب الحديث على الزلزال الكبير الذي يحدث في نهاية العالم. وفي هذا السياق، يكون المقصود من أثقال الأرض معادنها وكنوزها وموادها المذابة.

خلاصة: الإنسان يتعجب من الزلزلة العظيمة يوم القيامة، والآية قد تشير إلى النفخة الأولى التي تنهي العالم، ولكن قد تشمل أيضاً النفخة الثانية التي تبعث الأموات.