المقدمة: في أهمية الإفتاء

Página 285 de 393

وعن عطاء بن السائب التابعي: أدركت أقواما يسأل أحدهم عن الشئ وإنه ليرعد (١).

وعن ثوبان مرفوعا:

سيكون أقوام من أمتي يتعاطى فقهاؤهم عضل المسائل أولئك شرار أمتي (٢).

وعن ابن مسعود رضي الله عنه: عسى رجل أن يقول: إن الله أمر بكذا، فيقول الله له: كذبت (٣).

وعن يحيى بن سعيد قال: كان ابن المسيب لا يفتي فتيا إلا قال: اللهم سلمني وسلم مني (٤).

وعن مالك بن أنس أنه سئل عن ثمان وأربعين مسألة، فقال في اثنتين وثلاثين [منها] لا أدري (٥). وفي رواية أخرى: أنه سئل عن خمسين مسألة، فلم يجب في واحدة منها (٦). وكان يقول: من أجاب في مسألة، فينبغي قبل الجواب أن يعرض