Tafsir de la sura Al-Fatihah, versículo 2

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Fatihah · versículo 2

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ٢

Comentario (resumido)

بعد "بسم الله الرحمن الرحيم"، يأتي واجب العبد الأول وهو تذكر خالق الكون ونِعَمه التي تحيطنا. "الحمد لله رب العالمين" تعني الثناء على الله الذي يملك كل شيء ويهتم بتربيته. الفرق بين "الحمد" و"المدح" و"الشكر"؛ الحمد هو الثناء على عمل اختياري، والمدح عام، والشكر خاص تجاه نعمة. "الحمد لله" تعني أن كل ثناء هو لله وحده. وصف الله بأنه "رب العالمين" يدل على أنه خالق ومدير الكون. الحمد لله في بداية ونهاية كل عمل، كما في الآية "وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين". الرب يعني المالك والمربي، والعالمين يشمل كل مجموعات الكون. بعض المفسرين يرون أن العالمين تعني البشر فقط، ولكن يمكن أن تشمل كل الموجودات. التوحيد ينفي الآلهة المتعددة ويركز على الله الواحد. الربوبية تدل على عناية الله بكل تفاصيل الكون. الخلاصة: "الحمد لله رب العالمين" تؤكد توحيد الله وربوبيته لكل شيء.