وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ١٨
Comentario (resumido)
تتحدث الآية عن عدم أهلية الأصنام للعبادة، حيث يعبد الناس أصناماً لا تضر ولا تنفع، مما يعكس ضعف عبادتهم. يدّعون أن هذه الأصنام شفعاؤهم عند الله، رغم عجزها عن أي فعل مستقل. القصة التاريخية تشير إلى أن عمرو بن لحي جلب عبادة الأصنام إلى الحجاز بعد تأثره بعبادة أهل الشام. القرآن يرد على هذا الوهم بقوله: "أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض؟"، مشيراً إلى أن الله لو كان له شفعاء لكان يعلم بوجودهم في أي مكان. الآية تختتم بتمجيد الله ونفي الشرك به.
الخلاصة: الأصنام لا تملك أي قدرة على الشفاعة أو النفع، وعبادتها هي عبادة باطلة تنفيها سعة علم الله.