وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ٤٧
Comentario (resumido)
الآية الأخيرة من الآيات مورد البحث تبيّن قانوناً عاماً يتعلق بجميع الأنبياء وكل الأمم، بما في ذلك نبي الإسلام (ص) وأمته. تقول الآية: "ولكل أمة رسول"، أي أن لكل أمة رسولاً يأتيها برسالة الله. عندما يأتي الرسول ويبلغ رسالته، يؤمن بعض الناس ويكفر آخرون. في هذه الحالة، الله سبحانه وتعالى يقضي بينهم بالعدل، ولا يظلم أحدًا. المؤمنون ينعمون بالحياة، بينما يكون مصير الكافرين الفناء أو الهزيمة. فالله يقضي بينهم بالقسط ولا يظلمهم. وهذا ما حدث لنبي الإسلام (ص) وأمته؛ فأعداؤه هلكوا في الحروب أو انهزموا في النهاية، وأخذ المؤمنون زمام الأمور. بناءً على ذلك، يكون القضاء المذكور في هذه الآية هو قضاء تكويني في الدنيا. وقد رأى بعض المفسرين أن هذا يشير إلى حكم الله يوم القيامة، ولكن هذا الرأي يخالف الظاهر.
الخلاصة: الله يرسل رسولاً لكل أمة، ويقضي بالعدل بينهم في الدنيا، حيث ينعم المؤمنون ويهلك الكافرون.