وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ٥
Comentario (resumido)
القرآن الكريم يرد على هؤلاء المغرورين ويقول: "كلا لينبذن في الحطمة". أي أن الله سبحانه سيقذفهم باحتقار وذلة في نار جهنم. "وما أدراك ما الحطمة"؟ إنها نار الله الموقدة التي تهشم الأعضاء ولا تقتصر على الاحتراق فقط. "لينبذن" تعني رمي الشيء لتفاهة قيمته، أي أن الله يرمي هؤلاء في جهنم كموجودات تافهة. "الحطمة" تعني النار التي تهشّم الأعضاء، وهي طبقة رهيبة من نار جهنم. في الماضي، كان مفهوم تهشيم الأعضاء في النار ربما صعب الفهم، ولكن اليوم ندرك أن أمواج الانفجار قادرة على تهشيم الإنسان والعمارات. "نار الله" تشير إلى عظمة النار، و"الموقدة" تعني استعارها المستمر. هذه النار تحرق الداخل أولاً ثم تنفذ إلى الخارج، بدءًا بالقلب ثم ما يحيطه. هذه النار عجيبة، فهي تحرق القلوب لأن قلوب هؤلاء كانت مركزًا للكفر والكبر والغرور. العدالة الإلهية تقتضي أن تكون نار الغضب الإلهي على قلوبهم لأنهم أحرقوا قلوب المؤمنين بسخريتهم.
الخلاصة: نار جهنم تهشم الأعضاء وتبدأ بالقلب، وتعكس عدالة الله تجاه المغرورين.