فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ٣
Comentario (resumido)
توضح الآية الأخيرة من سورة قريش أن النعم الإلهية التي أنعم الله بها على قريش ببركة الكعبة، يجب أن تحثهم على عبادة رب هذا البيت، وليس الأوثان. فالله هو الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف، وجعل تجارتهم مزدهرة وآمنة، ودفع عنهم المخاطر باندحار جيش أبرهة بفضل دعاء إبراهيم الخليل (ع) مؤسس الكعبة. ولكن قريش لم يقدّروا هذه النعمة، واستبدلوا البيت المقدس ببيت للأوثان، وانتهى بهم الحال إلى عواقب وخيمة.
اللهم امنحنا توفيق العبادة والطاعة وشكر النعم وحفظ هذا البيت العظيم. ربنا زد في عظمة هذا المركز الإسلامي الكبير واجعله حلقة وصل بين المسلمين. إلهنا اقطع دابر الأعداء الظالمين المتلاعبين بمقدرات هذا المركز الإسلامي الكبير. آمين يا رب العالمين.
خلاصة: يجب أن تدفعنا نعم الله إلى عبادة رب البيت الحرام، وليس الأوثان، لتجنب العواقب الوخيمة.