فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ بَقِيَّةٖ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّنۡ أَنجَيۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ١١٦
Comentario (resumido)
توضح الآية 116 من سورة هود أهمية وجود العلماء والمسؤولين في المجتمعات، الذين ينهون عن الفساد ويحاربون الانحراف. إذا كان هناك في كل مجتمع مجموعة من الأفراد الملتزمين الذين يتولون قيادة المجتمع فكرياً وثقافياً ودينياً، فإن هذا المجتمع سيكون محمياً من الفساد. ولكن إذا سكت هؤلاء الأفراد عن الحق، فإن الفساد سيستشري والهلاك سيكون حتمياً. تشير الآية إلى أن الأقوام السابقة ابتليت بالفساد لأنه لم يكن هناك مجموعة كافية تنهى عن المنكر، باستثناء قلة قليلة منهم نجت، مثل لوط وأسرته ونوح ومن آمن به وصالح وبعض أتباعه. هؤلاء القلة لم يستطيعوا إجراء إصلاح كامل في المجتمع. وكان الظالمون في المجتمع يتبعون لذاتهم وتنعمهم، مما جعلهم مجرمين.
الخلاصة: المجتمعات تحتاج إلى أفراد ملتزمين يحاربون الفساد؛ بدونهم، الفساد والهلاك أمر حتمي.