قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ٧٢
Comentario (resumido)
تفسير الآية 72 من سورة هود (التفسير الأمثل):
تتحدث الآية عن تعجب سارة، زوجة النبي إبراهيم، عندما بشرتها الملائكة بأنها ستلد ابنًا رغم كبر سنها وسن زوجها. سارة كانت قد فقدت الأمل في الإنجاب بسبب تقدمها في العمر، حيث كانت حينها في التسعين من عمرها وزوجها إبراهيم كان في المئة. تعجبها نابع من معرفتها بأن النساء عادة ما ينقطع عنهن الحيض بعد الخمسين، مما يقلل فرص الإنجاب بشكل كبير. رغم أن الرجال يستطيعون الإنجاب لفترات أطول، إلا أن الفرصة تقل كلما تقدموا في السن. الملائكة بشرتها بأنها ستلد إسحاق، وأن إسحاق سيكون له ابن يُدعى يعقوب، وكلاهما سيكونان من أنبياء الله. سارة، التي كانت عاقرًا في شبابها، استغربت لهذا الخبر وقالت: "يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً إن هذا لشيء عجيب".
الخلاصة: سارة تعجبت من البشرى بالإنجاب بسبب كبر سنها وسن زوجها، رغم أن البشرى تضمنت ولدًا وحفيدًا من الأنبياء.