وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ٩٤
Comentario (resumido)
عاقبة المفسدين في مدين: يتحدث القرآن الكريم عن نهج الأنبياء في دعوة أقوامهم إلى الله. في البداية، يدعون الناس بالحكمة والموعظة الحسنة، ويقدمون النصح والإرشاد. وإذا لم يستجيبوا، ينذرهم الأنبياء بعذاب الله ليعود من لديه استعداد للإيمان، وليتم الحجة على البقية. وإذا استمر العناد والرفض، تأتي مرحلة العقاب والتطهير.
في قصة قوم شعيب، وصل الأمر إلى المرحلة الأخيرة. يقول القرآن: "ولما جاء أمرنا نجينا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة". "الصيحة" تعني الصوت العظيم، وقد استخدم القرآن هذا المصطلح لوصف هلاك أقوام متعددة. يُحتمل أن تكون هذه الصيحة صاعقة سماوية أو شيئاً مشابهاً، كما ذكرنا في قصة قوم ثمود. يمكن أن تكون الأمواج الصوتية قد بلغت حداً تسبب في هلاك جماعة من الناس.
الخلاصة: عندما لم تنفع الدعوة والنذير، أرسل الله عذابه فأهلك الظالمين، ونجى المؤمنين برحمته.