وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا٢
Comentario (resumido)
النصر في الآية يُنسب إلى الله، مما يعني أن النصر يأتي بإرادة الله وحده. لا بد من إعداد القوّة، لكن المؤمن يوقن أن النصر من عند الله، فلا يغترّ بالنصر ويشكر الله. الآية تتحدث عن نصر الله، الفتح، ودخول الناس في دين الله جماعات. بنصر الله يتحقق الفتح، وبالفتح تزال الموانع ويدخل الناس في الإسلام أفواجاً، ممّا يستدعي الشكر والحمد. الفتح هنا يشير إلى فتح مكة الذي فتح صفحة جديدة في تاريخ الإسلام، حيث انتهى الشرك وتحطمت الأصنام، وبدأ الناس يعلنون إسلامهم. الله يأمر النبي والمؤمنين بالتسبيح، الحمد، والاستغفار عند النصر. التسبيح لتنزيه الله من العيوب، الحمد لوصف الله بالكمال، والاستغفار للاعتراف بتقصير العبد. هذه الأوامر تمنع الغرور والانتقام بعد النصر، وتعلم المؤمنين أن يروا كل شيء من عند الله. رغم عصمة النبي، جاء الأمر بالاستغفار لتعليم الأمة وتذكيرها بأهمية الشكر وعدم الغرور. بعد النصر، تبدأ وساوس الشيطان، لذا يجب الاستغفار باستمرار. كما يُظهر هذا النصر قرب انتهاء مهمة النبي وحياته، فكان يكثر من قول: "سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي إنك أنت التواب الرحيم". التسبيح والحمد والاستغفار هي دأب الأنبياء عند النصر، مثل يوسف وسليمان.
خلاصة: التسبيح والحمد والاستغفار عند النصر تحفظ المؤمن من الغرور والانتقام، وتؤكد على الشكر الدائم لله.