قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ١
Comentario (resumido)
الآية الأولى من سورة الإخلاص تقول: "قل هو الله أحد". الضمير "هو" يشير إلى ذات الله الغامضة التي لا يمكن للعقل البشري إدراكها تماماً، لكن آثار وجوده واضحة في الكون.
تفسير الآية من التفسير الأمثل يشير إلى أن الله سبحانه وتعالى هو "أحد"، أي منفرد بذاته وصفاته، وليس له شبيه أو مثيل. الإمام محمد الباقر (ع) أوضح أن الكفار طلبوا رؤية الله كما يرون آلهتهم، فجاء الرد بأن الله غائب عن حواس البشر ولكنه حاضر في خلقه. الإمام علي (ع) أكد أن "الله" هو الاسم الجامع لكل صفات الكمال الإلهي، وهو اسم خاص بالله لا يطلق على غيره.
لفظ "أحد" يشير إلى وحدانية الله المطلقة التي لا تقبل التجزئة أو الكثرة، خلافاً للواحد الذي يمكن أن يدخل في العدّ. الله "أحد" و"واحد" يعني أنه لا نظير له في أي صفة من صفات الكمال.
الخلاصة: الله سبحانه وتعالى هو الواحد الأحد، المتفرد بصفاته، ولا يمكن للعقل البشري إدراك كنهه.