وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ٢٠
Comentario (resumido)
تتحدث الآية عن بيع يوسف بثمن زهيد، وهو أمر مألوف عند السُراق الذين يبيعون بسرعة لتجنب الانكشاف. "البخس" يعني تقليل قيمة الشيء ظلماً. هناك اختلاف بين المفسرين حول الثمن، إذ قيل عشرون درهماً أو اثنان وعشرون، وبالنظر إلى أن الباعة كانوا عشرين، فالسهم لكل منهم كان ضئيلاً. الآية تشير إلى أن الباعة لم يكونوا مهتمين بيوسف ولذلك باعوه بثمن زهيد، وهذا لعدة أسباب: إما لأن أهل القافلة اشتروا يوسف بثمن بخس فباعوه بنفس السعر، أو خوفاً من انكشاف سرهم، أو لأنهم رأوا في يوسف علامات الحرية وليس العبودية، فلم يكن الباعة ولا المشترون راغبين بصفقة كهذه.
الخلاصة: بيع يوسف بثمن زهيد كان بسبب عدم رغبة الباعة والمشترين فيه، وخوفاً من انكشاف أمرهم.