۞ قَالُوٓاْ إِن يَسۡرِقۡ فَقَدۡ سَرَقَ أَخٞ لَّهُۥ مِن قَبۡلُۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمۡۚ قَالَ أَنتُمۡ شَرّٞ مَّكَانٗاۖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُونَ٧٧
Comentario (resumido)
عندما قُبض على بنيامين بتهمة السرقة، حاول إخوته تبرئة أنفسهم بإلقاء اللوم عليه وعلى أخيه يوسف. قالوا: "إن كان قد سرق، فهذا ليس بغريب، فقد سرق أخوه من قبل." أرادوا بذلك أن يبعدوا أنفسهم عن الفضيحة ويربطوا بنيامين بيوسف. يوسف حفظ مشاعره ولم يظهر غضبه، بل اكتفى بالقول: "أنتم أسوأ مكانة عندي، والله يعلم بما تتهمون." تفسير المفسرين يقول إن هذه التهمة ربما لها جذور قديمة. هناك ثلاث روايات: الأولى، أن يوسف عاش مع عمته بعد وفاة أمه، وعمته اتهمته بالسرقة لتحتفظ به؛ الثانية، أن يوسف حطم صنمًا كان لأحد أقاربه؛ الثالثة، أنه كان يتصدق بالطعام من مائدة أبيه. هذه الأفعال لا تعتبر سرقة، بل كانت تحمل نيات نبيلة.
الخلاصة: حاول إخوته تبرير تهمة السرقة بإلصاقها بيوسف، لكن يوسف كتم مشاعره وأكد أن الله يعلم الحقيقة.