فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ٧٤
Comentario (resumido)
في هذه الآية، يعبر الله عن العذاب الشديد الذي أنزله على قوم لوط. أولاً، قلب الله مدينتهم رأسًا على عقب (فجعلنا عاليها سافلها). ثم أمطر عليهم حجارة من طين متحجر (وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل). الهدف من هذا العذاب المركب، الذي تضمن ثلاث مراحل (الصيحة الرهيبة، قلب المدينة، والمطر الحجري)، كان لتأكيد العقوبة على فسادهم الشديد وإصرارهم على ارتكاب الفواحش، وأيضًا ليكون درسًا وعبرة للأجيال القادمة. الحجارة التي أمطرت عليهم ربما استهدفت من نجا من الصيحة ومن لم يصبح تحت الأنقاض، وربما كانت تهدف لمحو آثارهم تمامًا من الأرض. بعد هذا العذاب، لم يبقَ أي أثر يدل على أن هذه المنطقة كانت يومًا مدينة مزدهرة.
الخلاصة: العذاب الإلهي لقوم لوط كان شديدًا ومركبًا لفسادهم الشديد، ولكي يكون عبرة للأجيال القادمة.