لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ٨٨
Comentario (resumido)
يأمر الله نبيه الكريم في هذه الآية بأربعة توجيهات مهمة. أولا، يطلب منه أن لا ينظر بعين الرغبة إلى ما وهبه الله لبعض الناس من متاع الدنيا، لأن هذه النعم ليست دائمة ولها تبعاتها، وليس لها قيمة أمام النعم المعنوية العظيمة التي وهبها الله له كالقرآن. ثانيا، ينبهه إلى عدم الحزن على هؤلاء الناس بسبب ما يمتلكون من أموال ونعم مادية، فالأولى عدم الاهتمام بالماديات، والثانية عدم التأثر بفقدانها. كما جاء في آية مشابهة في سورة طه: "ولا تمدّن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى". ثالثا، يأمره بالتواضع والملاطفة مع المؤمنين، حيث يستخدم تعبيرا بليغا يشبه تصرف الطيور التي تحمي صغارها تحت أجنحتها، مما يعبر عن أعلى درجات الحنان والحماية. هذا التواضع يجب أن يظهر للمؤمنين فقط، وليس للكفار المتنعمين بزهو الحياة الدنيا.
الخلاصة: توجيهات الله لنبيه تشمل عدم الاهتمام بالنعم الدنيوية، عدم الحزن لفقدانها، وإظهار التواضع والحنان للمؤمنين فقط.