وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ٦٤
Comentario (resumido)
توضح الآية الأخيرة من الآيات موضع البحث هدف بعثة الأنبياء، وتؤكد على حقيقة أن الأقوام والأمم لو اتبعت الأنبياء وتخلت عن أهوائها الشخصية، لما بقي أثر لأي خرافة أو انحراف، ولزالت تناقضات الأعمال. تقول الآية: "وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون". هدف إنزال الكتاب هو توضيح الأمور التي اختلف الناس فيها، فهو هداية ورحمة للمؤمنين. الكتاب المقدس يأتي ليزيل وساوس الشيطان من قلوب الناس، ويكشف الحقائق بوضوح، ويفضح الجرائم المختبئة تحت الزينة الكلامية الزائفة، ويمحو الاختلافات الناشئة عن الأهواء الشخصية. بنشر نور الرحمة والهداية، يعمل الكتاب على القضاء على القساوة ونشر الرحمة في كل مكان.
الخلاصة: إن الكتاب المقدس جاء لتوضيح الحقائق وإزالة الخلافات، وهو هداية ورحمة للمؤمنين.