Tafsir de la sura An-Nahl, versículo 72

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura An-Nahl · versículo 72

وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ٧٢

Comentario (resumido)

الله جعل لكم من أنفسكم أزواجًا ليكونوا سكنًا لأرواحكم وأجسادكم وسببًا لبقاء النسل البشري. ومن أزواجكم جاء لكم أبناء وأحفاد. "الحفدة" تعني أولاد الأولاد، وهم نعمة كبيرة تعين الإنسان ماديًا ومعنويًا. الله رزقكم من الطيبات، التي تشمل كل رزق طاهر، مادي أو معنوي. ورغم هذه النعم، نجد المشركين يذهبون إلى عبادة الأوثان ويكفرون بنعم الله. فالنجاح يأتي بالجد والسعي، والرزق يُطلب بالالتزام بالتقوى والأمانة والعدل. القرآن يربط بين الرزق وسعي الإنسان ويؤكد أن الرزق بيد الله، ولكن يجب على الإنسان السعي والعمل. الإسلام يوصي بالمساواة ومواساة الآخرين، خاصة داخل العائلة. الخلاصة: الرزق يتطلب السعي والتقوى، والإسلام يُشدد على المساواة والمواساة داخل المجتمع.