أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ٧٩
Comentario (resumido)
الآية الكريمة تدعو إلى التأمل في عظمة الله من خلال الطيور الطائرة في السماء. "الجو" هنا يعني الهواء أو الجزء البعيد منه. رغم أن الأجسام تنجذب نحو الأرض، إلا أن الله وهب الطيور أجنحة وخواص في الهواء تُمكّنها من الطيران. والله هو الذي خلق هذه الصفات ونظمها بدقة. فالطيور تطير بفضل تصميم جسمها: هيكل خفيف، أجنحة قوية، وذيل يساعدها على التوجيه. كذلك، وضع البيض خارج جسم الأنثى يمنع تأثير الحمل على الطيران. كل هذا يدل على علم وقدرة الخالق. الطيور المهاجرة تسافر لمسافات طويلة، تعبر الجبال والبحار وتعتمد على إشارات دقيقة دون أن تتأثر بالظلام أو سوء الأحوال الجوية. بعض الطيور حتى تنام أثناء الطيران ولمدة أسابيع دون توقف. بناء الأعشاش وتربية الأفراخ وتحصين النفس من الأعداء كلها جوانب تكشف عن عظمة الخالق. الآية ترتبط بما قبلها في الحديث عن نعم الله وعظمته. كما تشير إلى أن تحليق الطيور يشبه تحليق الأفكار في العالم غير المحسوس.
خلاصة: التأمل في طيران الطيور يدل على قدرة الله وعظمته، وهو دعوة للتفكر والإيمان.