وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيّٞ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا١١١
Comentario (resumido)
تختم هذه الآية البحوث التوحيدية في السورة، وتخاطب الرسول (ص) ليقول: "الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكبره تكبيرًا".
توضح الآية أربع صفات الله:
1. نفي الولد، لأن امتلاك الولد يدل على الحاجة ويشبه المخلوقات، والله منزه عن ذلك.
2. نفي الشريك في الملك، لأن وجود الشريك يعني ضعف القدرة، والله قدرته غير محدودة.
3. نفي الولي والحامي، لأن الله لا يحتاج إلى مساعد أو حامي.
4. تكبير الله، بمعنى الاعتقاد بأن الله أكبر من أن يُقاس بأي شيء.
تُشير الآية إلى أن الحمد يكون في مقابل الصفات السلبية أيضًا، لأن نفي الصفات السلبية يستلزم إثبات الصفات الإيجابية، والعكس صحيح.
خلاصة: الحمد والتسبيح لله يتضمنان نفي النقص عنه وإثبات الكمال له، والله أكبر من أن يوصف.