وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا٣٢
Comentario (resumido)
تشير الآية 32 من سورة الإسراء إلى تحذير شديد من الزنا بقولها: "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا". وتوضح هذه الآية ثلاث نقاط رئيسية:
أولاً، لم تقل الآية "لا تزنوا" بل "لا تقربوا الزنا"، مما يشير إلى ضرورة تجنب كل مقدمات هذا الفعل الشائن، مثل خيانة العين، السفور، الكتب والأفلام الفاسدة، والخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية. كما أن الامتناع عن الزواج بسبب الصعوبات يمكن أن يؤدي إلى الزنا.
ثانياً، كلمة "فاحشة" بتأكيداتها الثلاثة تُظهر فظاعة هذا الذنب.
ثالثاً، جملة "ساء سبيلا" تشير إلى مفاسد الزنا الاجتماعية.
فلسفة تحريم الزنا تشمل خمس نقاط:
1. تدمير النظام العائلي وانقطاع العلاقة بين الأبناء والآباء.
2. انتشار الانحرافات الاجتماعية والجريمة.
3. انتشار الأمراض والمآسي الصحية، مثل الإيدز.
4. محاولة إجهاض الأجنة وقطع النسل.
5. الزواج يهدف إلى تأسيس حياة مستقرة، والزنا يُعيق ذلك.
في حديث عن الإمام علي بن أبي طالب يوضح أن الزنا يسبب ست خصال: ثلاث في الدنيا (ذهاب نور الوجه، قطع الرزق، وسرعة الفناء) وثلاث في الآخرة (غضب الرب، سوء الحساب، والدخول في النار).
الخلاصة: الزنا يؤدي إلى فساد أخلاقي واجتماعي وصحي، ويُعاقب عليه في الدنيا والآخرة.