ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا٤٨
Comentario (resumido)
الآية الأخيرة تخاطب النبي محمد (ص) وتصف حال الكفار الذين ضلوا عن الحق بسبب الحجب التي وُضعت على قلوبهم وأبصارهم، وذلك نتيجة أحقادهم وحسدهم وتعصبهم. هذه الحجب تمنعهم من رؤية الحقيقة، وتجعلهم غير قادرين على سماع كلمة الحق. الآيات السابقة توضح ثلاثة موانع تحول دون معرفة هؤلاء للحق: الحقد والحسد، الجهل والتقليد الأعمى، والنفور من سماع الحق. نتيجة هذه الموانع هي الابتعاد عن الحق وتوجيه التهم الباطلة للنبي (ص). لذا، يجب على من يرغب في سلوك الصراط المستقيم أن يطهر قلبه من الرذائل. الآية تشير إلى أن الحجب تُنسب إلى الله لأنها آثار أعمالهم السيئة. "أكنّة" تعني الغطاء، و"وَقر" تعني ثقل السمع. تفسير "مايستمعون به" يمكن أن يكون لغرض الاستهزاء أو بمعنى وسيلة الإِستماع. المشركون اتهموا النبي (ص) بأنه مسحور لتبرير عدم اتباعهم له، وتهرباً من تحمل المسؤولية.
الخلاصة: الآية تبيّن أن الكفار ضلوا عن الحق بسبب حجب الأحقاد والجهل، ويجب على من يريد الصراط المستقيم تطهير قلبه من الرذائل.