وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا٥٥
Comentario (resumido)
الله تعالى أعلم بمن في السماوات والأرض، وقد فضل بعض الأنبياء على بعض، ومنهم داوود الذي أعطاه الزبور. هذه الآية جاءت ردًا على استهزاء المشركين الذين استغربوا اختيار الله للنبي محمد اليتيم وجعله خاتم الأنبياء. الله يعلم قيمة كل إنسان ويختار أنبياءه من بين الناس، مفضلًا بعضهم على بعض بميزان حكمته. ذكر داوود والزبور هنا لعدة أسباب:
1. الزبور كتاب مناجاة ودعاء، وهو يتناسب مع الحديث عن القول الحسن.
2. الزبور يحتوي على إخبار عن حكومة الصالحين الفقراء واليتامى، وهذا يتماشى مع دعوة الرسول والمؤمنين الفقراء.
3. بالرغم من ملك داوود العظيم، فإن الله اعتبر الزبور فخره، ليُظهر أن العظمة ليست في المال والسلطة، وأن اليتم والفقر ليسا دليلاً على الحقارة.
4. رد على اليهود الذين استغربوا نزول كتاب بعد موسى، مؤكداً أن الله أعطى داوود الزبور بعد التوراة.
الخلاصة: الله يعلم قيمة كل إنسان ويختار أنبياءه بحكمة، وذكر داوود والزبور يرد على استهزاء المشركين ويؤكد أن العظمة ليست في المال والسلطة.