وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا٦٧
Comentario (resumido)
الآية تتحدث عن التوحيد الفطري الذي يظهر في لحظات الشدة. عندما يصيب الإنسان ضرر في البحر، تختفي جميع المعبودات الوهمية ويتوجه القلب تلقائيًا إلى الله. في تلك اللحظات الصعبة، تنقطع كل الأسباب الظاهرية التي يعتمد عليها الإنسان، ويظهر نور التوحيد والإيمان بالله وحده. هذا النور ينبع من داخل الروح ويفتح القلب على الأمل بالخلاص. لكن، بمجرد أن ينجو الإنسان ويعود إلى البر، يعود إلى غفلته وكفره، وينسى تلك اللحظات التي كان فيها قلبه مفتوحًا على الله. هذا التغير يعكس ضعف الإنسان أمام مغريات الحياة المادية وغفلته عن الحقيقة الإلهية.
الخلاصة: الإنسان في لحظات الشدة يتوجه بفطرته إلى الله، لكنه يعود إلى غفلته بعد النجاة.