أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا٦٩
Comentario (resumido)
الآية تتحدث عن تذكير الناس بأنهم قد يعودون للسفر في البحر مرة أخرى، فيرسل الله عليهم ريحاً عاتية فتغرقهم بسبب كفرهم، ولن يجدوا من يطالب بحقهم أو يثأر لهم. الناس عادةً يتذكرون الله فقط عند الشدائد وينسونه في الرخاء. ذكر الله في تلك الظروف الصعبة هو وعي غير نافع، بينما المؤمن الحقيقي يذكر الله في كل الأحوال، سواء في السراء أو الضراء. الإيمان الحقيقي والارتباط بالله يجب أن يكون دائماً وثابتاً، وليس مؤقتاً أو موسمياً. الآيات تعيب على الأشخاص الذين يذكرون الله فقط عند الخطر. الإنسان معرض للخطر في كل الأوقات، سواء في البحر أو البر أو في حال المرض. الغفلة عن الله غير صائبة لأن الخطر موجود دائماً. الإيمان والمعرفة بالله يجب أن تكونا قائمة على التأمل في نظام الكون ومعرفة الله من خلال خلقه، وليس فقط من خلال الخوف من الكوارث.
خلاصة: الإيمان الحقيقي يجب أن يكون دائماً وثابتاً، وليس موسمياً أو عند الشدائد فقط.