Tafsir de la sura Al-Baqarah, versículo 101

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Baqarah · versículo 101

وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ١٠١

Comentario (resumido)

الآية الكريمة تؤكد بشكل واضح على أن بعض أحبار اليهود الذين كانوا يبشرون بقدوم الرسول الموعود ويتحدثون عن علاماته وصفاته في التوراة، قد أعرضوا عن هذه البشارات عندما بُعث نبي الإسلام، وكأنهم لم يروا أو يقرأوا ما ذكرته التوراة في هذا الشأن. هذا التصرف يعكس طبيعة الأفراد الذين يغرقون في مصالحهم الذاتية، حيث إنهم حتى في دعوتهم إلى الحقائق لا يتجردون من أهوائهم، فإذا وجدوا الحقيقة تتعارض مع مصالحهم نبذوها وراء ظهورهم.

بحوث:

1- تعبير "النزول" أو "الإنزال" بشأن القرآن الكريم لا يشير إلى انتقال مكاني من الأعلى إلى الأسفل، بل يعبر عن رفعة مكانة الله.

2- كلمة "فاسق" تأتي من مادة "فسق" وتعني خروج النواة من الرطب، وتستخدم للدلالة على الانفصال عن طاعة الله وترك العبادة.

3- القرآن يميز بين اليهود ولا يلوم الجميع على أخطاء الأكثرية، بل يستخدم كلمات مثل "فريق" و"أكثر" ليدافع عن الأقلية المؤمنة.

خلاصة: الآية تعبر عن تجاهل بعض اليهود لبشارات التوراة عن النبي محمد بسبب مصالحهم الذاتية.