Tafsir de la sura Al-Baqarah, versículo 133

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Baqarah · versículo 133

أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ١٣٣

Comentario (resumido)

سبب نزول الآية هو أن بعض اليهود كانوا يعتقدون أن يعقوب عند وفاته أوصى بنيه باعتناق اليهودية بتحريفاتها السائدة. الله أنزل هذه الآية ليرد عليهم. كان بعض منكري الإسلام ينسبون إلى يعقوب ما لا ينبغي نسبته، فجاء القرآن ليصحح ذلك، قائلًا: هل كنتم حاضرين عندما حضر يعقوب الموت وسأل بنيه: ماذا تعبدون من بعدي؟ فأجابوا: نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق، إلهًا واحدًا ونحن له مسلمون. يعقوب لم يوصِ بشيء غير التوحيد والتسليم لله، وهو أساس برنامج الأنبياء. كان يعقوب قلقًا بشأن مستقبل أبنائه في بيئة ملوثة بالشرك، فسألهم ليفهم ميولهم واتجاهاتهم. وبعد سماع جوابهم اطمأنت نفسه. ولاحظ أن إسماعيل لم يكن أبا ليعقوب بل عمه، واستُخدمت كلمة "آباء" توسعًا، مما يشير إلى أن "الأب" قد يعني "العم" أيضًا. أخيرًا، يرد القرآن على توهمات اليهود الذين كانوا يعتمدون على مفاخر الآباء والأجداد وقربهم من الله، ظانين أنهم ناجون بوسيلتهم.

الخلاصة: الآية تصحح تحريفات اليهود وتؤكد على التوحيد وتسليم يعقوب وأبنائه لله.