Tafsir de la sura Al-Baqarah, versículo 137

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Baqarah · versículo 137

فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ١٣٧

Comentario (resumido)

تقول الآية: ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدُوا وَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاق﴾. يعني إذا تخلى هؤلاء عن عنصريتهم وآمنوا بجميع أنبياء الله، فقد اهتدوا، وإلا فقد ضلوا. "الشّقاق" تعني النزاع والحرب، وفي الآية تعني الكفر والضلال والابتعاد عن الحق. تذكر بعض المفسرين أن الآية نزلت ردًا على اعتراض النصارى الذين قالوا إن عيسى ابن الله. وتؤكد الآية أن الله سيكفي المؤمنين شر هؤلاء، فهو السميع العليم بمؤامراتهم.

1. وحدة دعوة الأنبياء: يؤكد القرآن أن هدف الأنبياء واحد وكلهم جاءوا من منبع الوحي الإلهي. ومع ذلك، تنسخ الرسالات الجديدة الرسالات السابقة، والإسلام هو خاتم الرسالات السماوية.

2. الأسباط: الأسباط هم أحفاد يعقوب، ويعني الجماعات التي تعود إلى أب واحد. ليس المقصود أبناؤه الذين ارتكبوا ذنبًا بحق أخيهم، بل قبائل بني إسرائيل وأحفاد يعقوب ممن كانوا أنبياء.

3. الحنيف: الحنيف يعني المائل عن الأديان الباطلة إلى الدين الحق، وعكسه "جَنَفَ" أي المائل عن الطريق المستقيم إلى الانحراف. ولهذا، الحنيف هو المستقيم والمتبع للحق.

خلاصة: الآية تؤكد على وحدة دعوة الأنبياء وتحث على الإيمان بجميعهم، مع بيان أن الإسلام هو خاتم الرسالات، وتوضح معاني الأسباط والحنيف.